الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القراءات:

                                                                                                                                                                                                                                      أبو عمرو: {وقد أخذ ميثاقكم} ؛ غير مسمى الفاعل، والباقون: مسمى الفاعل.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن عامر: {وكل وعد الله الحسنى} ، بالرفع، ونصب الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      والاختلاف في {فيضاعفه} كالذي في (البقرة) [245].

                                                                                                                                                                                                                                      [سهل بن شعيب، وأبو حيوة: {وبإيمانهم} ، بكسر الهمزة].

                                                                                                                                                                                                                                      حمزة: {أنظرونا} ، من (أنظر) ، والباقون: [ {انظرونا} ] من (نظر) .

                                                                                                                                                                                                                                      ابن عامر: {فاليوم لا تؤخذ منكم فدية} ؛ بتاء، والباقون: بياء.

                                                                                                                                                                                                                                      الحسن: {ألما يأن للذين آمنوا} .

                                                                                                                                                                                                                                      نافع، وحفص عن عاصم: {وما نـزل من الحق} ، بالتخفيف، وشدد الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 343 ] ابن كيسة عن سليم، عن حمزة: {ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب} ؛ بتاء.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: {إن المصدقين والمصدقات} ؛ بتخفيف الصاد.

                                                                                                                                                                                                                                      أبو عمرو: {ولا تفرحوا بما أتاكم} ؛ بالقصر، ومد الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      نافع، وابن عامر: {فإن الله الغني الحميد} ، بغير {هو} ، والباقون: {هو الغني الحميد} بـ {هو} .

                                                                                                                                                                                                                                      الحسن: {ليلا يعلم أهل الكتاب} ، روى ذلك ابن مجاهد، وروى قطرب: {ليلا} ، بكسر اللام، وإسكان الياء.

                                                                                                                                                                                                                                      وعن ابن مسعود، وابن عباس: {لكي يعلم} ، وعن حطان بن عبد الله:

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 344 ] {لأن يعلم} ، وعن عكرمة: {ليعلم} ، وهي خلاف المرسوم.

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      [ليس فيها ياء إضافية مختلف فيها، ولا محذوفة].

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية