الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                10714 ( وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ أبو محمد بن حيان ، أنبأ أبو يزيد القرشي ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا حماد ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر ، قال : نهي عن ثمن الكلب والسنور إلا كلب صيد . فهكذا رواه عبد الواحد .

                                                                                                                                                وكذلك رواه سويد بن عمرو ، عن حماد ، ثم قال : ولم يذكر حماد : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه عبيد الله بن موسى ، عن حماد بالشك في ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ص: 7 ] فيه ، ورواه الهيثم بن جميل ، عن حماد ، فقال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورواه الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وليس بالقوي .

                                                                                                                                                والأحاديث الصحاح ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن ثمن الكلب خالية ، عن هذا الاستثناء ، وإنما الاستثناء في الأحاديث الصحاح في النهي عن الاقتناء ، ولعله شبه على من ذكر في حديث النهي عن ثمنه من هؤلاء الرواة الذين هم دون الصحابة والتابعين . والله أعلم .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية