الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
14899 6410 - (15323) - (3 \ 402 - 403) عن عراك بن مالك : أن حكيم بن حزام قال : كان محمد صلى الله عليه وسلم أحب رجل في الناس إلي في الجاهلية ، فلما تنبأ وخرج إلى المدينة ، شهد حكيم بن حزام الموسم وهو كافر ، فوجد حلة لذي يزن تباع ،

[ ص: 235 ] فاشتراها بخمسين دينارا ليهديها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقدم بها عليه المدينة ، فأراده على قبضها هدية ، فأبى . قال عبيد الله : حسبت أنه قال : " إنا لا نقبل شيئا من المشركين ، ولكن إن شئت أخذناها بالثمن " ، فأعطيته حين أبى علي الهدية .


التالي السابق


* قوله : "فلما تنبأ " : أي : ادعى النبوة .

* "لذي يزن " : من ملوك اليمن .

* "ليهديها " : من الإهداء .

* "إنا لا نقبل . . . إلخ " : قد جاء أنه صلى الله عليه وسلم رد هدايا المشركين ، وجاء أنه قبلها ، فوفق بينهما بأن القبول متأخر ، فهو ناسخ ، أو أن القبول قد كان لمصلحة التأليف ونحوها ، وإلا فالأصل هو الرد .

* "فأعطيته " : أي : بالثمن .

* * *




الخدمات العلمية