السؤال
السلام عليكم.
أعيش شعوراً مؤذياً وضيقاً؛ حيث أشعر أن الدنيا ضدي، وأنه لا يوجد من يسمعني، دعوت واستغفرت الله، وصلاتي لم أثبت فيها بعد أبداً، رغم أنني أدعو الله بالإعانة على ذكره، فأصلي يومين، وبعدها أتركها لشهر، وأتعايش مع اكتئابي، وأشعر أن الدنيا ضدي، وأن الله لن يكتب لي السعادة.
أتمنى لو تفرج حياتي، وقد حلمت بعمل ينقذني أحقق من خلاله بعض الأمنيات، لكنني أعيش اليتم وعائلتي موجودة؛ فقد قاطعتهم، ولم أنجُ، فهم لا يقفون إلى جانبي سواءً ظلمت أو ظُلمت.
أتمنى أن ألقى إجابة منقذة لحياتي؛ أشعر بأنني لوحدي وأحتاج منقذاً لي؛ فالله لا يستجيب دعائي مهما دعوت، ولا أعرف ما هو ذنبي العظيم الذي يحجب بيني وبين دعائي.
جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

