السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا بنت كنتُ جدًّا مهتمة بالجانب الديني، ولذلك كنتُ ملتزمةً بالصلاة والأذكار، وكنتُ أحفظ القرآن، لكن منذ سنة تقريبًا -من وقت نتائج الثانوية- تغير حالي. صرتُ مقصرةً في الصلاة، وتركتُ حفظ القرآن والأذكار، وأشعر بعدم التوفيق في حياتي، وانعدام البركة فيها، كما أن مشاعر الخوف والتوتر مسيطرة عليَّ بسبب ومن دون سبب، وأعاني من مشكلات في جوانب كثيرة من حياتي.
وأصبحتُ مدمنةً على الأغاني والتخيلات، وأضيع وقتي كثيرًا، ومشكلتي أنني أعرف الصواب، وأعرف ماذا أفعل حتى تتحسن أموري، لكنني غير قادرة على التطبيق! وأي أمر واجب عليَّ أشعر به كأنه جبل على ظهري، فأهرب منه وأتجنبه، وأشعر أنني أدمنتُ الراحة، ودائمًا أبحث لأعرف لماذا أشعر هكذا، وما حل ما يحدث معي.
لكن عندما يبدأ وقت الجد والعمل أشعر بمشقة شديدة، وفي النهاية أستسلم، حتى إنني عانيتُ من هذا الأمر في الثانوية، فقد كنتُ من الأوائل في المدرسة، لكن معدلي في التوجيهي كان سيئًا.
وفي هذه الفترة أشعر بالاستسلام وتقبل الوضع، وما يخيفني أكثر أن ضميري لم يعد يؤنبني كما كان من قبل، فقد أحزن قليلًا، ثم أنشغل وأنسى، وأشعر بحزن وغم في قلبي، وأرى نفسي شخصًا متأخرًا وفاشلًا في كل شيء.
أريد حلًّا لما أنا فيه، وشكرًا مقدمًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

