الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
فَصْلٌ وَالرَّجْمُ حَقٌّ، وَالْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ سُنَّةٌ، وَالنِّكَاحُ بِلَا وَلِيٍّ أَوْ سُلْطَانٍ حَرَامٌ، وَكُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ، وَلُبْسُ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَحِلُّ شَيْءٌ مِنْهُ لِصَغِيرٍ وَلَا كَبِيرٍ، وَالْمَزَامِيرُ، وَالطَّنَابِيرُ حَرَامٌ، وَاللَّعِبُ بِالنَّرْدِ حَرَامٌ، وَالْقِمَارُ، وَالْمَيْسِرُ حَرَامٌ، وَلَا يَجُوزُ مُجَالَسَةُ أَهْلِ الْمَعَاصِي الَّذِينَ ظَهَرَ فِسْقُهُمْ، وَلَا مُجَالَسَةُ أَهْلِ الْبِدَعِ الَّذِينَ ظَهَرَتْ بِدَعُهُمْ، وَلَا يَجُوزُ دُخُولُ الْحَمَّامِ إِلَّا بِمِئْزَرٍ وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالرُّؤْيَا حَقٌّ إِلَّا مَا كَانَ أَضْغَاثَ أَحْلَامٍ، وَمُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ وَمُتْعَةُ الْحَجِّ سُنَّةٌ ثَابِتَةٌ، وَلَا يَجُوزُ الْقِتَالُ فِي الْفِتْنَةِ، وَلَا يُخْرَجُ عَلَى الْأُمَرَاءِ بِالسَّيْفِ، وَيُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ بِالصَّلَاحِ، وَالتَّكْبِيرُ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعٌ، وَالشِّرَاءُ، وَالْبَيْعُ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى حُكْمِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى آخِرِ عِصَابَةٍ تُقَاتِلُ الدَّجَّالَ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية