الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( ومن استأذنته امرأته ) إلى المسجد ( أو ) استأذنته ( أمته إلى المسجد ) ليلا ، أو نهارا ( كره ) له [ ص: 268 ] ( منعها ) منه لحديث { لا تمنعوا إماء الله مساجد الله تعالى } " وتخرج تفلة غير مطيبة ولا لابسة ثوب زينة ( وبيتها خير لها ) لقوله : صلى الله عليه وسلم " { وبيوتهن خير لهن ، وليخرجن تفلات } " رواه أحمد وأبو داود

                                                                          وظاهره : حتى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم " ولأب ثم ولي محرم " لامرأة كأخ وعم ( منع موليته ) من خروج من بيتها ( إن خشي ) بخروجها ( فتنة ، أو ضررا ) استحبابا للحصانة .

                                                                          قال أحمد : الزوج أملك من الأب ( و ) لمن ذكر منعها ( من الانفراد ) لأنه لا يؤمن دخول من يفسدها ، ويلحق العار بها وبأهلها .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية