الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( ومن ) أراد الصلاة وقد أقيمت الصفوف فإن ( وجد فرجة ) بضم الفاء وفتحها ، أي : خللا في صف ، ولو بعيدة وقف فيها ويكره مشيه إليها عرضا ( أو ) وجد ( الصف غير مرصوص وقف فيه ) نصا لحديث { إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف } " .

                                                                          ( وإلا ) أي : وإن لم يجد فرجة ووجد الصف مرصوصا ( فعن يمين الإمام ) يقف إن أمكنه لأنه موقف الواحد ( فإن لم يمكنه ) الوقوف عن يمين الإمام ( فله أن ينبه بنحنحة ، أو كلام ) كقوله : ليتأخر أحدكم أكون معه صفا ونحوه ( أو ) ينبه ب ( إشارة من يقوم [ ص: 282 ] معه ) صفا ليتمكن من الاقتداء ( ويتبعه ) أي : يلزم المنبه أن يتأخر ليقف معه لأن الواجب لا يتم إلا به ( وكره ) تنبيهه ب ( جذبه ) نصا ، لأنه تصرف فيه بغير إذنه ، وعبده وابنه كأجنبي ولم يحرم ، بل صحح في المغني جوازه لدعاء الحاجة إليه ، كسجود على ظهر إنسان ، أو قدمه لزحام .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية