الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ومنها : المسخن بالمغصوب . وفي كراهة استعماله روايتان . وأطلقهما في الفروع . وهما وجهان مطلقان في الحاويين . إحداهما : يكره ، وهو المذهب ، صححه الناظم . ، واختاره ابن عبدوس في تذكرته ، وجزم به في المنتخب [ والوجيز ] وقدمه في الرعايتين ، والرواية الثانية : لا يكره . وأما الوضوء بالماء المغصوب : فالصحيح من المذهب : أن الطهارة لا تصح به . [ ص: 29 ] وهو من مفردات المذهب . وعنه : تصح وتكره ، واختاره ابن عبدوس في تذكرته . وهذه المسألة ليست مما نحن فيه ، لأن الطهارة به صحيحة ، من حيث الجملة ، وإنما عرض له مانع ، وهو الغصب .

التالي السابق


الخدمات العلمية