الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  1173 254 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، فكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس.

                                                                                                                                                                                  [ ص: 312 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 312 ] مطابقته للترجمة في قوله: (يكبر في كل سجدة)، وقد مضى هذا الحديث عن قريب في باب: ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفريضة ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، وهنا عن قتيبة ، عن ليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، وهو محمد بن مسلم الزهري ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وقد ذكرنا هناك ما يتعلق به من الأشياء.

                                                                                                                                                                                  قوله: (الأسدي) بفتح الهمزة، وسكون السين المهملة، ومنهم من يقول: الأزدي ، بالزاي موضع السين نسبة إلى أزد .

                                                                                                                                                                                  قوله: ( بني عبد المطلب ) ، الصواب بني المطلب بإسقاط عبد; لأن جده حالف المطلب بن عبد مناف .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية