الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                            صفحة جزء
                                                            ( ح ل ق ) : حلق شعره حلقا من باب ضرب وحلاقا بالكسر وحلق بالتشديد مبالغة وتكثير والحلق من الحيوان جمعه حلوق مثل : فلس وفلوس وهو مذكر قال ابن الأنباري ويجوز في القياس أحلق مثل : أفلس لكنه لم يسمع من العرب وربما قيل حلق بضمتين مثل : رهن ورهن والحلقوم هو الحلق وميمه زائدة والجمع حلاقيم بالياء وحذفها تخفيف وحلقمته حلقمة قطعت حلقومه قال الزجاج الحلقوم بعد الفم وهو موضع النفس وفيه شعب تتشعب منه وهو مجرى الطعام والشراب وحلقة الباب بالسكون من حديد وغيره وحلقة القوم الذين يجتمعون مستديرين والحلقة السلاح كله والجمع حلق بفتحتين على غير قياس وقال الأصمعي والجمع حلق بالكسر [ ص: 147 ] مثل : قصعة وقصع وبدرة وبدر وحكى يونس عن أبي عمرو بن العلاء أن الحلقة بالفتح لغة في السكون وعلى هذا فالجمع بحذف الهاء قياس مثل : قصبة وقصب وجمع ابن السراج بينهما وقال فقالوا حلق ثم خففوا الواحد حين ألحقوه الزيادة وغير المعنى قال وهذا لفظ سيبويه وفي الدعاء حلقا له وعقرا أي أصابه الله بوجع في حلقه وعقر في جسده والمحدثون يقولون حلقى عقرى بألف التأنيث وقال السرقسطي عقرت المرأة قومها آذتهم فهي عقرى فجعلها اسم فاعل بمنزلة غضبى وسكرى وعلى هذا فالتنوين لصيغة الدعاء وهو غير مراد وألف التأنيث لأنها اسم فاعل فهما بمعنيين .

                                                            التالي السابق


                                                            الخدمات العلمية