الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      5072 حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن أبي عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام أنه كان في مسجد حمص فمر به رجل فقالوا هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه فقال حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتداوله بينك وبينه الرجال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا إلا كان حقا على الله أن يرضيه

                                                                      التالي السابق


                                                                      ( عن أبي عقيل ) : بفتح العين واسمه هشام بن بلال ( عن أبي سلام ) : بتشديد اللام هو ممطور الحبشي ( أنه ) : أي أبو سلام ( كان في مسجد حمص ) : بكسر المهملة وسكون الميم كورة بالشام ( فقالوا هذا ) : أي الرجل ( خدم ) : صيغة الماضي المعلوم [ ص: 334 ] ( فقام ) : أي أبو سلام ( إليه ) : أي إلى الرجل ( فقال ) : أي أبو سلام ( لم يتداوله بينك وبينه الرجال ) : في الصراح : تداولته الأيدي أخذته هذه مرة وهذه مرة ، والمعنى لم يكن بينك وبينه صلى الله عليه وسلم واسطة الرجال ( رضينا بالله ربا ) : تمييز وهو يشمل الرضا بالأحكام الشرعية والقضايا الكونية ( إلا كان حقا على الله ) : هو خبر كان ( أن يرضيه ) : أي يعطيه ثوابا جزيلا حتى يرضى وهو اسم كان .

                                                                      قال المنذري : وأخرجه النسائي .




                                                                      الخدمات العلمية