الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        2428 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، قال : حدثنا قتادة ، عن أبي عمر الغداني أن أبا هريرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما رجل كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها ، قالوا : يا رسول الله ، وما نجدتها ورسلها ؟ قال : في عسرها ويسرها ، فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت ، وأسمنه ، وآشره ، يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه بأخفافها ، إذا [ ص: 12 ] جازت أخراها أعيدت عليه أولاها : في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله ، وأيما رجل كانت له بقر لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها ، فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت ، وأسمنه ، وآشره ، يبطح لها بقاع قرقر ، فتنطحه كل ذات قرن بقرنها ، وتطؤه كل ذات ظلف بظلفها ، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها : في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله ، وأيما رجل كانت له غنم لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها ، فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت ، وأكثره ، وأسمنه ، وآشره ، ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها ، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها ليس فيها عقصاء ، ولا عضباء ، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها : في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية