الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        49 - إذا أعطى صدقته غنيا وهو لا يشعر

                                                                                                                        2508 - أخبرني عمران بن بكار الحمصي ، قال : حدثنا علي بن عياش ، قال : حدثنا شعيب - وهو ابن أبي حمزة - قال : حدثني أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : قال رجل : لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته ، فوضعها في يد سارق ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق على سارق ، فقال : اللهم لك [ ص: 56 ] الحمد على سارق ، لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته ، فوضعها في يد زانية ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق الليلة على زانية ، فقال : اللهم لك الحمد على زانية ، لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته ، فوضعها في يد غني ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق على غني ، قال : اللهم لك الحمد على زانية ، وعلى سارق ، وعلى غني ، فأتي ، فقيل له : أما صدقتك ، فقد تقبلت ، أما الزانية ، فلعلها تستعف به عن زناها ، ولعل السارق يستعف به عن سرقته ، ولعل الغني أن يعتبر فينفق مما أعطاه الله .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية