الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        8459 - أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو ، عن ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أنس ، قال : لما قدم المهاجرون من مكة إلى المدينة ، قدموا وليس بأيديهم شيء ، وكان الأنصار أهل أرض وعقار ، فقاسمهم الأنصار على إن أعطوهم أنصاف ثمار أموالهم كل عام ، ويكفونهم العمل والمؤنة ، وكانت أمه - أم أنس - وهي تدعى : أم سليم ، كانت أم عبد الله بن أبي طلحة - أخ لأنس لأمه - وكانت أم أنس أعطت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعذاقا لها ، فأعطاهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أيمن مولاته أم أسامة .

                                                                                                                        قال [ ص: 434 ] ابن شهاب : فأخبرني أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما فرغ من قتل أهل خيبر ، وانصرف إلى المدينة ، رد المهاجرون إلى الأنصار منايحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم ، فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أنس أعذاقها ، وأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أيمن مكانهن
                                                                                                                        .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية