الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        8507 - أخبرنا علي بن حجر ، قال : حدثنا سعدان بن يحيى ، عن زكريا ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : اجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تغادر منهن امرأة ، قالت : فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية [ ص: 451 ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مرحبا بابنتي ، ثم أجلسها ، فأسر إليها حديثا فبكت ، فقلت : حين بكت خصك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحديثه دوننا ، ثم تبكين ! ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا قط أقرب من حزن ، فسألتها عما قال لها ، فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا قبض سألتها ، فقالت : إنه كان حدثني ، قال : كان جبريل يعارضني كل عام مرة ، وإنه عارضني العام مرتين ، ولا أراني إلا وقد حضر أجلي ، وإنك أول أهلي بي لحوقا ، ونعم السلف أنا لك . فبكيت ، ثم إنه سارني : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو نساء هذه الأمة . قالت : فضحكت لذلك .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية