الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        8545 - أخبرنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عوف ، عن ميمون أبي عبد الله ، أن عبد الله بن بريدة حدثه . عن بريدة الأسلمي ، قال : لما كان حيث نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحضرة أهل خيبر ، أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر ، فنهض معه من نهض من الناس ، فلقوا أهل خيبر ، فانكشف عمر وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين اللواء رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله . فلما كان من الغد تصادر أبو بكر ، وعمر ، فدعا عليا ، وهو أرمد ، فتفل في عينيه ، ونهض معه [ ص: 482 ] من الناس من نهض ، فلقي أهل خيبر ، فإذا مرحب يرتجز وهو يقول :


                                                                                                                        قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب     أطعن أحيانا وحينا أضرب
                                                                                                                        إذا الليوث أقبلت تلهب

                                                                                                                        فاختلف هو وعلي ضربتين ، فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها أبيض رأسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته ، فما تتام آخر الناس مع علي ففتح الله له ولهم
                                                                                                                        .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية