الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
15982 7040 - (16417) - (4\36 - 37) عن بشير بن يسار ، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أدركهم يذكرون ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ظهر على خيبر وصارت خيبر لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين ضعف عن عملها فدفعوها إلى اليهود يقومون عليها وينفقون عليها ، على أن لهم نصف ما خرج منها ، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة وثلاثين سهما ، جمع كل سهم مائة سهم ، فجعل نصف ذلك كله للمسلمين ، وكان في ذلك النصف سهام المسلمين ، وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معها ، وجعل النصف الآخر لمن ينزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس " .

التالي السابق


* قوله : "أدركهم" : أي : بشير أدرك أولئك الصحابة .

* "ضعف" : أي : النبي صلى الله عليه وسلم; أي : لعدم الفراغ عن الحروب ما تيسر له الاشتغال بأمرها .

[ ص: 351 ] * "لمن ينزل به" : أي : بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وفي "من" تغليب يظهر ذلك من بيانه بالوفود والأمور والنوائب .

* * *




الخدمات العلمية