الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م9 - واختلفوا: في المأذون له إذا ركبه دين.

فقال أبو حنيفة: الدين في رقبة العبد يباع فيه مع مطالبة الغرماء، فإن زاد الدين على قيمته لم يلزم السيد شيء.

وقال مالك، والشافعي: يكون في ذمة العبد يبتع به بعد العتق.

وعن أحمد روايتان: إحداهما كمذهب أبي حنيفة سواء، رواها مهنا، والأخرى: هو في ذمة السيد.

التالي السابق


الخدمات العلمية