الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م8 - واختلفوا: أيضا هل تصح الشركة في الاحتطاب والاحتشاش والاصطياد والاستسقاء، وما يؤخذ من الجبال والمعادن، وشبهه.

فأجازها فيه مالك، وأحمد.

ومنع منه أبو حنيفة، والشافعي.

[ ص: 221 ] فأما شركة الوجوه التي أجازها أبو حنيفة وأحمد، وأبطلها مالك والشافعي فهي: أن يشتركا على أن يشتريا في ذممهما، والضمان عليهما، والربح فيما حصل من كسب بينهما.

[ ص: 222 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية