الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3621 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16604علي بن عبد الله حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان قال كان nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو يقول حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15990سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده قال nindex.php?page=treesubj&link=30585جاء سيل في الجاهلية فكسا ما بين الجبلين قال سفيان ويقول إن هذا لحديث له شأن
الثالث قوله : ( كان nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو ) هو ابن دينار ، وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي من طريق nindex.php?page=showalam&ids=16339عبد الرحمن بن بشر عن سفيان " حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار " .
قوله : ( عن جده ) هو حزن بفتح المهملة وسكون الزاي وهو ابن أبي وهب الذي قدمنا أنه أشار على قريش بأن تكون النفقة في بناء الكعبة من مال طيب .
قوله : ( جاء سيل في الجاهلية فطبق ما بين الجبلين ) أي ملأ ما بين الجبلين اللذين في جانبي الكعبة .
قوله : ( قال سفيان : ويقول : إن هذا الحديث له شأن ) أي قصة ، وذكر nindex.php?page=showalam&ids=17177موسى بن عقبة أن السيل كان يأتي من فوق الردم الذي بأعلى مكة فيجريه ، فتخوفوا أن يدخل الماء الكعبة فأرادوا تشييد بنيانها ، وكان أول من طلعها وهدم منها شيئا الوليد بن المغيرة ، وذكر القصة في بنيان الكعبة قبل المبعث النبوي . وأخرج nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي في " الأم " بسند له عن عبد الله بن الزبير أن كعبا قال له وهو يعمل بناء مكة : اشدده وأوثقه ، فإنا نجد في الكتب أن السيول ستعظم في آخر الزمان اهـ . فكان الشأن المشار إليه أنهم استشعروا من ذلك السيل الذي لم يعهدوا مثله أنه مبدأ [ ص: 185 ] السيول المشار إليها .