الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                18276 ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا حفص بن عمر النمري ، ثنا شعبة ، عن أبي الفيض ، عن سليم بن عامر رجل من حمير قال : كان بين معاوية ، وبين الروم عهد ، وكان يسير نحو بلادهم حتى إذا انقضى العهد غزاهم ، فجاء رجل على فرس ، أو برذون وهو يقول : الله أكبر ، الله أكبر وفاء لا غدر . فنظروا فإذا عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - فأرسل إليه معاوية - رضي الله عنه - فسأله ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ، ولا يحلها حتى ينقضي أمدها ، أو ينبذ إليهم على سواء " . فرجع معاوية .

                                                                                                                                                ( وأخبرنا ) أبو الحسن المقري ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ، ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا شعبة ، عن أبي الفيض ، عن سليم بن عامر قال : كان بين معاوية ، وبين الروم عهد . . فذكره .

                                                                                                                                                وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن أبي بكير ، وأبو داود الطيالسي ، وسليمان بن حرب ، وجماعة ، عن شعبة .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية