الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                18518 ( أخبرنا ) أبو نصر بن قتادة ، أنبأ علي ، أنبأ أبو شعيب ، ثنا علي . ( ح وأخبرنا ) أبو الحسن بن أبي المعروف الإسفرائيني بها ، أنبأ بشر بن أحمد ، ثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء ، ثنا علي بن عبد الله ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا ليث بن سعد ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية ، عن عبيد بن فيروز قال : سألت البراء - رضي الله عنه - قلت : حدثني ما كره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الضحايا ؟ قال : أربع ، ويدي أقصر من يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أربع لا تجوز ، العوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ظلعها ، والعجفاء التي لا تنقي " . ( قال علي ) : فإذا الحديث حديث ليث . قال علي : قال عثمان : فقلت لليث بن سعد : يا أبا الحارث ، إن شعبة يروي هذا الحديث عن سليمان بن عبد الرحمن ، سمع عبيد بن فيروز ؟ قال : ( لا ، إنما حدثنا به سليمان عن القاسم مولى خالد ، عن عبيد بن فيروز ) . قال عثمان بن عمر : ( فلقيت شعبة ) فقلت : إن ليثا حدثنا بهذا الحديث عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم ، عن عبيد بن فيروز ، وجعل مكان : " الكسير التي لا تنقي " " العجفاء التي لا تنقي " . قال : فقال شعبة : هكذا حفظته كما حدثت به . كذا رواه عثمان بن عمر عن ليث بن سعد .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية