الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

دور المرأة في خدمة الحديث (في القرون الثلاثة الأولى)

آمال قرداش بنت الحسين

خـاتـمـة

يمكن تلخيص البحث في النقاط الآتية

1- اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم المرأة، وتشجيعها على المشاركة الإيجابية في حياة المسلمين.

2- توفى النبي صلى الله عليه وسلم عن تسع زوجات رضي الله عنهن جميعا، كلهن روين وبلغن سننه، مع تفاوت بينهن في الكثرة والقلة.

3- إحدى زوجاته صلى الله عليه وسلم وهي السيدة عائشة رضي الله عنها ، تعتبر من المكثرين من الرواية مع ست من الصحابة هـم: أبو هـريرة ، وعبد الله بن عمر ، وأنس ، وجابر بن عبد الله ، وأبو سعيد الخدري ، وابن عباس .

4- عرفت القرون الثلاثة الأولى وجود راويات، صحابيات، تابعيات، تابعيات التابعين، تابعيات التبع. منهن الثقة، ومنهن المقبولة، ومنهن المجهولة أو مستورة الحال.

5- الرحلة لطلب الحديث عرفتها المرأة منذ الصدر الأول للإسلام، عندما كانت تفد مع الوفود على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم عرفتها عن طريق الحج والانتقال من بلد إلى بلد لتستقر فيه، ونقلت لنا آثارا تحملتها أثناء هـذه الرحلات.

6- مساهمة المرأة راوية في الكتب الستة أمر واضح، سواء بعدد الراويات، أو بعدد [ ص: 199 ] الروايات، أو بالقيمة الحديثية للمروي.

7- لم تقتصر مساهمة المرأة على خدمة علم الرواية، بل أدلت المرأة بدلوها حتى في فن الرواية، فتكلمت في نقد الروايات، كما تكلمت في جرح الرواة وتعديلهم.

التالي السابق


الخدمات العلمية