الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
17489 7752 - (17949) - (4\222) عن عطاء، أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: قاتل أجيري رجلا، فعض يده، فنزع يده من فيه، فأندر ثنيته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدره، وقال: " فيدع يده في فيك تقضمها، كما يقضم الفحل " .

التالي السابق


* قوله : " فعض ": أي: - الرجل.

* "يده ": أي: يد الأجير; أي: أخذها بالأسنان.

* "فنزع ": أي: الأجير; أي: اجتذبها من فيه.

* "فأندر ": أي: أسقط. .

* "ثنيته": واحدة الثنايا، وهي الأسنان المتقدمة: ثنتان من فوق، وثنتان من أسفل .

* "فأتى": الرجل للثنية. . [ ص: 434 ]

* "فيدع ": أي: فإن لم ينزع يده، فماذا يفعل; أيدع; أي: يترك .

* "تقضمها بفتح الضاد المعجمة - أفصح من كسرها، والقضم: بأطراف الأسنان .

* "الفحل ": أي: الجمل، وهو إشارة إلى علة الإهدار.

* * *




الخدمات العلمية