الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5170 20 - حدثنا أبو عاصم، عن حيوة، ح وحدثني أحمد بن أبي رجاء، حدثنا سلمة بن سليمان، عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي قال: أخبرني أبو إدريس عائذ الله قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني رضي الله عنه يقول: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل الكتاب نأكل في آنيتهم وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم والذي ليس معلما فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك؟ فقال: أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل الكتاب تأكل في آنيتهم فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها ثم كلوا فيها، وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله ثم كل، وما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله ثم كل، وما صدت بكلبك الذي ليس معلما فأدركت ذكاته فكل.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  هذا الحديث أيضا قد مر عن قريب فإنه أخرجه في باب ما أصاب المعراض بعرضه عن عبد الله بن يزيد عن حيوة، وأخرجه هاهنا من طريقين أحدهما عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، عن حيوة بن شريح، عن ربيعة بن يزيد -من الزيادة- عن أبي إدريس عائذ الله بالذال المعجمة، والآخر عن أحمد بن أبي رجاء -بفتح الراء والجيم المخففة وبالمد الهروي- عن سلمة بن سليمان [ ص: 103 ] المروزي، عن عبد الله بن المبارك المروزي، عن حيوة إلى آخره، وهذا الطريق أنزل من الأول ومر الكلام فيه.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية