الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              5389 5719 ، 5720 ، 5721 - حدثنا عارم، حدثنا حماد قال: قرئ على أيوب من كتب أبي قلابة - منه ما حدث به ومنه ما قرئ عليه - وكان هذا في الكتاب عن أنس، أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه، وكواه أبو طلحة بيده. [5721 - فتح 10 \ 172]

                                                                                                                                                                                                                              وقال عباد بن منصور: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن. قال أنس: كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي، وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني. [انظر: 5719 - فتح 10 \ 172]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث أم قيس السالف، وفي آخره: "فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب". يريد: الكست يعني: القسط، قال: وهي لغة.

                                                                                                                                                                                                                              وحديث حماد قال: قرئ على أيوب من كتب أبي قلابة - منه ما حدث به ومنه ما قرئ عليه - وكان هذا في الكتاب عن أنس ، أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه، وكواه أبو طلحة بيده.

                                                                                                                                                                                                                              فقال الإسماعيلي: وكأن هذا في الكتاب غير مسموع. وأما أبو نعيم فرواه عن أبي القاسم ثنا محمد بن حبان المازري، ثنا محمد بن عبيد بن

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 448 ] حساب،
                                                                                                                                                                                                                              ثنا حماد بن زيد قال: قرأ جرير بن حازم كتب أبي قلابة. فقال أيوب: قد سمعته من أبي قلابة عن أنس .

                                                                                                                                                                                                                              قال البخاري: وقال عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن. قال أنس: كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي، (وشهدني أبو طلحة) وأنس بن النضر وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني. وهو من أفراده.

                                                                                                                                                                                                                              قال الإسماعيلي: لم يذكر البخاري حديث عباد; لأنه ليس من شرطه، ولقد أخبرنيه الحسن، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا ريحان - هو ابن سعيد - عن عباد، عن أيوب .. الحديث.

                                                                                                                                                                                                                              ورواه أبو نعيم من حديث ابن ناجية ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا ريحان .. فذكره وقال: ذكره البخاري عن عباد استشهادا.

                                                                                                                                                                                                                              قوله: (والأذن)، أي: وجع الأذن.

                                                                                                                                                                                                                              والحمة: (سم) كل شيء يلدغ، عن صاحب العين ، وسلف مبسوطا. ومعنى "من الحمة" أي: من لدغة ذي حمة كالعقرب وشبهها.

                                                                                                                                                                                                                              وفيه: أن ذات الجنب تداوى بالقسط وبالكي أيضا. وفيه: جواز الكي والاسترقاء، وقد سلف ما للعلماء فيه.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية