الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وحدثني مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا عطس فقيل له يرحمك الله قال يرحمنا الله وإياكم ويغفر لنا ولكم [ ص: 580 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 580 ] 1800 1753 - ( مالك عن نافع : أن عبد الله بن عمر كان إذا عطس ، فقيل له : يرحمك الله ، قال : يرحمنا الله وإياكم ، ويغفر لنا ولكم ) ، وللطبراني عن ابن مسعود رفعه : " إذا عطس أحدكم ، فليقل : الحمد لله رب العالمين .

                                                                                                          وليقل له : يرحمك الله .

                                                                                                          وليقل هو : يغفر الله لنا ولكم
                                                                                                          " ، وللبخاري في الأدب المفرد مرفوعا : " إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ، وليقل له أخوه وصاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " ، وللطبراني عن ابن عباس رفعه : " إذا عطس أحدكم ، فقال : الحمد لله ، قالت الملائكة : رب العالمين ، فإذا قال : رب العالمين ، قالت الملائكة : يرحمك الله " ، وقد رجح الجمع بين الدعاء بالرحمة ، ويهديكم الله . . . إلخ .

                                                                                                          واعترض بأن الدعاء بالهداية للمسلم تحصيل الحاصل وهو محال ، ومنع بأنه ليس المراد الدعاء بالهداية للإيمان المتلبس به ، بل معرفة تفاصيل أجزائه وإعانته على أعماله ، وكل مؤمن يحتاج ذلك في كل طرفة عين ، ومن ثم أمره الله سبحانه وتعالى أن يسأل الهداية في كل ركعة من الصلاة اهدنا الصراط المستقيم .




                                                                                                          الخدمات العلمية