الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ثم يليه وقت المغرب حتى يغيب الشفق الأحمر ، وعنه الأبيض ( و هـ ) [ ص: 302 ] وعنه حضرا ، وعن أبي حنيفة أيضا الأحمر ، وقاله صاحباه ، لا بقدر طهر وستر عورة وأذان وإقامة ( م ش ) وفي النصيحة للآجري لها وقت واحد لخبر جبريل عليه السلام ، وأن من أخر حتى يبدو النجم أخطأ ، ويستحب تعجيلها ، إلا ليلة المزدلفة لمحرم قصدها إجماعا .

                                                                                                          وقال في التعليق وغيره : ويكره تأخيرها ، يعني لغير محرم ، واقتصر في الفصول على قوله : الأفضل تعجيلها إلا بمنى ( بمزدلفة ) يؤخرها لأجل الجمع بالعشاء وذلك نسك وفضيلة ، كذا قال ، ونظيره في حمل النهي عن علو الإمام على الكراهة ، لفعله في خبر سهل ، وكلامهم يقتضي لو دفع عن عرفة قبل الغروب وحصل بالمزدلفة وقت الغروب لم يؤخرها ، ويصليها في وقتها وذكره في الخلاف عن الحنفية في فرض الوقت : هل هو الجمعة أو الظهر ؟ ؟ وكلامه يقتضي الموافقة ، وهو واضح ، ولا يكره تسميتها بالعشاء ، وبالمغرب أولى ، وذكر ابن هبيرة في حديث عبد الله بن المغفل يكره .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          ( الثاني ) قوله : والأفضل تعجيلها إلا بمنى ، يؤخرها لأجل الجمع بالعشاء انتهى ، صوابه إلا بمزدلفة ، والمصنف قد نقل ذلك عن صاحب الفصول ، والذي في الفصول إلا بمزدلفة وهذا مما لا شك فيه .




                                                                                                          الخدمات العلمية