الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وله السؤال عند آية رحمة ، والتعوذ عند آية عذاب ، وعنه يستحب ( و ش ) وظاهره لكل مصل ، وعنه يكره في فرض ( و هـ م ) وذكر أبو الوفاء في جوازه فيه روايتين ، وعنه يفعله وحده ، ونقل الفضل لا بأس أن يقوله مأموم ، ويخفض صوته .

                                                                                                          وقال أبو بكر الدينوري ، وابن الجوزي معنى ذلك تكرار الآية ، قال بعضهم وليس بشيء ، قال أحمد : إذا قرأ { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } في صلاة وغيرها قال " سبحانك فبلى " في فرض ونفل وقال ابن عقيل لا يقوله فيهما .

                                                                                                          وقال أيضا ما سبق أنه لا يجيب المؤذن في نفل ، قال وكذا إن قرأ في نفل { أليس الله بأحكم الحاكمين } قال بلى لا يفعل ، وفي هذا خبر فيه نظر ، بخلاف الآية الأولى ، وقد قيل لأحمد إذا قرأ { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } هل يقول : سبحان ربي الأعلى ؟ ؟ قال إن شاء في نفسه ، ولا يجهر به ، وسئل بعض أصحابنا المتأخرين عن [ ص: 482 ] القراءة بما فيه دعاء هل يحصلان له ؟ ؟ فيتوقف ، وقد روى الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش ، فتعلموهن ، وعلموهن نساءكم وأبناءكم ، فإنها صلاة ، وقرآن ، ودعاء } فيتوجه الحصول بهذا الخبر ، ولتضمن ما أتى به ذلك .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية