الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ثم يستفتح ( م ) سرا ( و ) " بسبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك " ( و هـ ) نص عليه ، وصحح قول عمر بمحضر الصحابة ، وبأنه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ليست بذاك ، وقال عن غيره من الأخبار إنما هي عندي في التطوع واحتج القاضي بقوله { وسبح بحمد ربك حين تقوم } يعني إلى الصلاة ، فمنع غيره من الإذكار ومعنى الواو وبحمدك سبحتك .

                                                                                                          وقال ابن عقيل : تنوين إله أفضل لزيادة حرف وليس ( وجهت وجهي ، والآية بعدها [ ص: 413 ] أفضل ) ( ش ) لخبر علي كله ، واختار الآجري قول ما في خبر علي ، واختار ابن هبيرة وشيخنا جمعهما . ويجوز بما ورد نص عليه ، ويتوجه احتمال يقول ( وجهت وجهي ) إلى آخره قبل الإحرام لخبر علي ، وظاهر كلامهم لا ; لأنه ليس في غيره ، وقد قيل لأحمد : تقول قبل التكبير شيئا ؟ ؟ قال لا .

                                                                                                          وقال شيخنا أيضا : الأفضل أن يأتي بكل نوع أحيانا ، وكذا قاله في أنواع صلاة الخوف وغير ذلك ، وأن المفضول قد يكون أفضل لمن انتفاعه به أتم ، ثم يتعوذ ( م ) سرا ( و ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( و ) وكيف تعوذ فحسن ، وليسا واجبين ، نص عليه ( و ) وعنه بلى ، اختاره ابن بطة ، وعنه التعوذ ، ويسقطان بفوات محلهما ، واستحب شيخنا التعوذ أول كل قربة .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية