الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ويكره للرجل لبس المزعفر ، والمعصفر ، والأحمر المصمت ، وقيل : لا ، ونقله الأكثر في المزعفر وهو مذهب ابن عمر وغيره ( و م ) وذكر الآجري والقاضي وغيرهما تحريم المزعفر له ( و هـ ش ) وقيل : يعيد من صلى به ، أو بمعصفر ، أو مسبلا ونحوه ، واختار أبو بكر هذا المعنى ، وكره أحمد المعصفر للرجل كراهية شديدة ، قاله إسماعيل بن سعيد ، قال عبد الله بن عمرو : { رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال : أمك أمرتك بهذا ؟ قلت أغسلهما ؟ قال بل احرقهما } رواه مسلم وله أيضا { إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسهما } ومذهب ( هـ م ش ) لا يكره المعصفر ، وكذا الأحمر ، واختاره الشيخ ، وهو [ ص: 355 ] أظهر ، والمذهب يكره ، ونقل المروذي يكره للمرأة كراهية شديدة لغير زينة ، وعنه يكره للرجل شديد الحمرة ، قال : ويقال أول من لبسه آل قارون ، أو آل فرعون ، وحمل الخلال النهي عن التزعفر على بدنه في صلاته ، وحمله صاحب المحرر على التطيب به ، والتخلق به ، لأن خير طيب الرجال ما خفي لونه وظهر ريحه ، قال شيخنا : بناء على أنه هل يلزم من عدم القبول عدم الصحة ، أو عدم الثواب فقط

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية