الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وقال أبو الخطاب : وأربع قبل العصر ) واختاره الآجري ، وقال : اختاره أحمد قال في الفائق وغيره : بسلام أو سلامين ، وقال في المذهب ، والخلاصة ، والمستوعب : بسلامين ، وذكر ابن رجب في الطبقات : أن أبا الخطاب انفرد بهذا القول ، وأطلق في المحرر فيها وجهين فائدة : فعل الرواتب في البيت أفضل ، على الصحيح من المذهب ، وعنه الفجر والمغرب فقط جزم به في العمدة وقدمه في الفائق ، وقال في المغني : الفجر والمغرب والعشاء ، وعنه التسوية ، وعنه لا تسقط سنة المغرب بصلاتها في المسجد .

[ ص: 178 ] ذكره البرمكي ، نقله عنه في الفائق ، وفي آداب عيون المسائل : صلاة النوافل في البيوت أفضل منها في المساجد إلا الرواتب قال عبد الله لأبيه : إن محمد بن عبد الرحمن قال في سنة المغرب : لا تجزيه إلا في بيته ; لأنه عليه أفضل الصلاة والسلام قال " هي من صلاة البيوت " قال : ما أحسن ما قال .

التالي السابق


الخدمات العلمية