الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( فإذا قال ولا الضالين قال : آمين ) في محل قول المأموم آمين وجهان أحدهما : يقوله الإمام والمأموم معا ، قال المصنف في المغني ، والكافي ، والمجد في شرحه [ ص: 51 ] والشارح ، وابن تميم ، والزركشي ، وهو المذهب على ما اصطلحناه في الخطبة .

والوجه الثاني : يقوله بعد الإمام ، وقدمه في الرعايتين ، والحاويين ، والحواشي ، وتجريد العناية . قلت : وهو الأظهر ، وأطلقهما في الفروع قوله ( يجهر بها الإمام والمأموم ) هذا المذهب ، وعليه الأصحاب . وهو من المفردات ، وعنه ترك الجهر .

فائدة : لو ترك الإمام التأمين أتى به المأموم جهرا ليذكره ، وكذا لو أسره الإمام جهر به المأموم .

التالي السابق


الخدمات العلمية