الدر المختار
وما كان في الدرر والغرر لم أعزه إلا ما ندر ، وما زاد وعز نقله عزوته لقائله وما للاختصار ، ومأمولي من الناظر فيه أن ينظر بعين الرضا والاستبصار ، وأن يتلافى تلافه [ ص: 21 ] بقدر الإمكان ، أو يصفح ليصفح عنه عالم الإسرار والإضمار ، ولعمري إن السلامة من هذا الخطر لأمر يعز على البشر .


