الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( و ) تأخير ( عصر ) صيفا وشتاء توسعة للنوافل ( ما لم يتغير ذكاء ) بأن لا تحار العين فيها في الأصح

التالي السابق


( قوله : توسعة للنوافل ) أي لكراهتها بعد صلاة العصر . وقال الإمام الطحاوي بعد ذكره ما روي في التأخير والتعجيل : لم نجد في هذه الآثار مما صححت إلا ما يدل على تأخير العصر : ولم نجد ما يدل منها على التعجيل إلا ما عارضه غيره فاستحببنا التأخير . ولو خلينا النظر لكان تعجيل الصلوات كلها أفضل ولكن اتباع ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما تواترت به الأخبار أولى ، وقد روى عن أصحابه ما يدل عليه ثم ساق ذلك . وتمامه في الحلية .

( قوله : في الأصح ) صححه في الهداية وغيرها . وفي الظهيرية إن أمكنه إطالة النظر فقد تغيرت وعليه [ ص: 368 ] الفتوى . وفي النصاب وغيره : وبه نأخذ ، وهو قول أئمتنا الثلاثة ومشايخ بلخ وغيرهم كذا في الفتاوى الصوفية وفيها : وينبغي أن لا يؤخر تأخيرا لا يمكن المسبوق قضاء ما فاته ا هـ . وقيل حد التغير أن يبقى للغروب أقل من رمح ، وقيل أن يتغير الشعاع على الحيطان كما في الجوهرة ابن عبد الرزاق




الخدمات العلمية