الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

وخير صفوف الرجال  أولها [ ص: 570 ] في غير جنازة ثم وثم ; ولو صلى على رفوف المسجد  إن وجد في صحنه مكانا كره كقيامة في صف خلف صف فيه فرجة . قلت : وبالكراهة أيضا صرح الشافعية . قال السيوطي في [ بسط الكف في إتمام الصف ] : وهذا الفعل مفوت لفضيلة الجماعة الذي هو التضعيف لا لأصل بركة الجماعة ، فتضعيفها غير بركتها ، وبركتها هي عود بركة الكامل منهم على الناقص . ا هـ .

ولو وجد فرجة في الأول لا الثاني  له خرق الثاني لتقصيرهم ، وفي الحديث " { من سد فرجة غفر له } " وصح " { خياركم ألينكم مناكب في الصلاة } " وبهذا يعلم جهل من يستمسك عند دخول داخل بجنبه في الصف ويظن أنه رياء كما بسط في البحر ، [ ص: 571 ] لكن نقل المصنف وغيره عن القنية وغيرها ما يخالفه ، ثم نقل تصحيح عدم الفساد في مسألة من جذب من الصف فتأخر ، فهل ثم فرق ؟ فليحرر ( الرجال ) ظاهره يعم العبد ( ثم الصبيان ) ظاهره تعددهم ، فلو واحدا دخل الصف ( ثم الخناثي ثم النساء ) قالوا : الصفوف الممكنة اثنا عشر ، لكن لا يلزم [ ص: 572 ] صحة كلها لمعاملة الخناثي بالأضر

التالي السابق



الخدمات العلمية