الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
20592 [ ص: 327 ] 8964 - (21095) - (5\114) عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها؟ " قلت: بلى. قال: "فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها " ثم قام رسول الله، فقمت معه، فأخذ بيدي، فجعل يحدثني حتى بلغ قرب الباب، قال: فذكرته، فقلت: يا رسول الله، السورة التي قلت لي؟ قال: "فكيف تقرأ إذا قمت تصلي؟ " فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: "هي، هي، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد " قال عبد الله: سألت أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح " فقدم العلاء على سهيل، وقال: لم أسمع أحدا ذكر العلاء بسوء " وقال أبو عبد الرحمن: " وأبو صالح أحب إلي من العلاء ".

التالي السابق


* قوله : "فذكرته": - بالتشديد - من التذكير، ويمكن أن يكون - مخففا - من الذكر، على الحذف والإيصال؛ أي: ذكرت له.

* "والقرآن العظيم": أي: وهي القرآن العظيم.

* "بعد": أي: المذكور بعد السبع المثاني في قوله تعالى: ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم [الحجر: 87] ويحتمل أن يكون قوله: "والقرآن العظيم" مبتدأ، وقوله: "بعد" خبره؛ أي: القرآن العظيم هو ما بعد الفاتحة. . . إلخ.

* * *




الخدمات العلمية