الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الثالث : في بيان غريب ما سبق :

                                                                                                                                                                                                                              الحموشة : بضم الحاء المهملة وشين معجمة : الدقة . [ ص: 80 ]

                                                                                                                                                                                                                              الجمار- كرمان : قلب النخل حين يقطع يكون رطبة بيضاء .

                                                                                                                                                                                                                              منهوس : بإعجام السين وإهمالها أي قليل لحم العقب .

                                                                                                                                                                                                                              الوبيص : البريق واللمعان .

                                                                                                                                                                                                                              خمصان . بضم الخاء المعجمة كما وجدته مضبوطا بالقلم في نسخة صحيحة من الصحاح والنهاية ، لكن في بعض نسخ الشفاء المعتمدة بالفتح . قال في النهاية : الأخمص من القدم الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء والخمصان المبالغ فيه . أي ذلك الموضع من أسفل قدميه كان شديد التجافي عن الأرض جدا .

                                                                                                                                                                                                                              وسئل ابن الأعرابي رحمه الله تعالى عنه فقال : إذا كان خمص الأخمص بقدر لم يرتفع عن الأرض جدا ولم يستو أسفل القدم جدا ، فهو أحسن الخمص بخلاف الأول .

                                                                                                                                                                                                                              مسيح القدمين : بميم مفتوحة فسين مهملة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة أي ملساوان لينتان ليس فيهما تكسر ولا شقاق فإذا أصابهما الماء نبا عنهما سريعا لملاستهما فينبو عنهما ولا يقف ، يقال نبا الشيء ينبو إذا تباعد . وأما رواية عبد الرزاق والبزار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطأ بقدمه جميعا . وفي لفظ كليهما ليس له أخمص فيحتمل . والله تعالى أعلم . [ ص: 81 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية