الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              5152 661 \ 4989 - عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ،أنه ذبح شاة فقال : أهديتم لجاري اليهودي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه .

                                                              وأخرجه الترمذي وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن مجاهد ، عن عائشة وأبي هريرة أيضا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                              التالي السابق




                                                              قال ابن القيم رحمه الله: وقد أخرجا في "الصحيحين"، عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه .

                                                              [ ص: 428 ] وفيهما، عن أبي شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: يا رسول الله، ومن ؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه ، لفظ البخاري.

                                                              وفي "صحيح مسلم"، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر إذا طبخت مرقا فأكثر [ماء]ها، وتعاهد جيرانك .

                                                              وفي لفظ له : إن خليلي أوصاني: إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف .

                                                              وفي "صحيح البخاري"، عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة .




                                                              الخدمات العلمية