الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4827 53 - حدثنا علي ، حدثنا سفيان قال عمرو : عن الحسن بن محمد ، عن جابر بن عبد الله ، وسلمة بن الأكوع قالا : كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  ليس فيه النهي عن المتعة فلا يطابق الترجمة إلا أن يقال بالتعسف إن فيه ذكر الاستمتاع والأوجه أن يقال : إن في آخر حديث جابر في رواية مسلم حتى نهى عنها عمر رضي الله تعالى عنه ، وقد جرت عادته أنه يشير إلى ما يطابق الترجمة من غير أن يصرح به وهو المتعة .

                                                                                                                                                                                  وعلي هو ابن عبد الله المعروف بابن المديني وسفيان هو ابن عيينة وعمرو هو ابن دينار والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم .

                                                                                                                                                                                  والحديث أخرجه مسلم في النكاح ، عن بندار ، عن غندر وغيره .

                                                                                                                                                                                  قوله : كنا في جيش بفتح الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة هكذا هو في عامة الروايات ، وقال الكرماني في بعض الروايات : حنين بضم الحاء المهملة وبالنونين وهو الموضع الذي كانت فيه الوقعة المشهورة ، قوله : رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل : بالظن يشبه أن يكون بلالا رضي الله تعالى عنه ، قوله : أن تستمتعوا أي بأن تستمتعوا وكلمة أن مصدرية أي بالاستمتاع ، قوله : فاستمتعوا يجوز فيه الوجهان أحدهما أن يكون على صورة الماضي ، والآخر أن يكون على صيغة الأمر والمعنى : جامعوهن بالوقت المعين .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية