الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4893 قال أبو عبد الله : قال سعيد بن سلمة عن هشام : ولا تعشش بيتنا تعشيشا ، قال أبو عبد الله : وقال بعضهم : أتقمح بالميم وهذا أصح .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أبو عبد الله هو البخاري نفسه هذا إلى آخره ليس في بعض النسخ ، قال الكرماني : صوابه في هذه المتابعة كما في بعض النسخ هو : قال أبو سلمة عن سعيد بن سلمة إلى آخره ، وأبو سلمة هذا هو موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وسعيد بن سلمة بالفتحات ابن أبي الحسام العدوي المديني مولى آل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يكنى أبا عمرو من رجال مسلم ، روى عنه موسى بن إسماعيل وهو حديث واحد حديث أم زرع وما له في البخاري إلا هذا الموضع ، وهشام هو ابن عروة بن الزبير روى عنه سعيد بن سلمة بهذا الإسناد وقد وصله مسلم عن الحسن بن علي عن موسى بن إسماعيل عن سعيد بن سلمة عن هشام [ ص: 179 ] ابن عروة ولكنه لم يسق فيه لفظه بتمامه ، قوله : ( ولا تعشش بيتنا تعشيشا ) قد مر الاختلاف في ضبطه عن قريب فقيل بالعين المهملة ، وقيل بالمعجمة ، قوله : ( قال أبو عبد الله ) هو البخاري أيضا ، قال بعضهم : أتقمح بالميم وقد مر الكلام فيه في قوله : قالت الحادية عشرة ، وهي أم أبي زرع ، قوله : ( وهذا أصح ) أشار به إلى أنه وقع في أصل رواية أتقنح بالنون ، وبالميم أصح .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية