الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5670 وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  لما خرج البخاري الحديث المذكور عن عاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح، وقواه بمتابعة شبابة، وأسد بن موسى عاصم بن علي في روايته، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي شريح، أشار بما ذكره معلقا عن حميد بن الأسود ومن معه أنهم رووا الحديث المذكور عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فعلى هذا [ ص: 110 ] ينبغي أن يرجح رواية هؤلاء، ولا سيما أن سعيدا المقبري مشهور بالرواية عن أبي هريرة. وصنيع البخاري يدل على صحة الوجهين، ومع هذا، الرواية عنده عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي شريح أصح، ولا سيما سمع من ابن أبي ذئب يزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وآدم بن أبي إياس، وكلهم قالوا: عن أبي شريح، وهو كذلك في مسند الطيالسي، والله أعلم بالصواب. وحميد بن الأسود أبو الأسود البصري الكرابيسي، وهو من أفراده، وعثمان بن عمر بن فارس البصري، وأبو بكر بن عياش، بالعين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة، القاري، وشعيب بن إسحاق الدمشقي.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية