الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                10272 باب من قال بجريان الربا في كل ما يكال ويوزن

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) محمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى وإسماعيل بن إسحاق قالا : ثنا القعنبي ، ثنا سليمان بن بلال عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع سعيد بن المسيب أن أبا هريرة وأبا سعيد حدثاه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أخا بني عدي الأنصاري فاستعمله على خيبر فقدم بتمر جنيب ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " أكل تمر خيبر هكذا " . قال : لا والله يا رسول الله ، إنما نشتري الصاع بالصاعين من الجمع ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " لا تفعلوا ولكن مثلا بمثل ، أو تبيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وكذلك الميزان . رواه مسلم في الصحيح عن القعنبي ، ورواه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان ، وكذلك رواه عبد العزيز الدراوردي عن عبد المجيد ، وأخرجاه من حديث مالك عن عبد المجيد دون قوله " وكذلك الميزان " ، ( ورواه ) قتادة عن سعيد بن أبي سعيد دون هذه اللفظة .

                                                                                                                                                [ ص: 286 ]

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية