الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( ويحرم تحليف البريء ) مما ادعى به عليه لأنه ظلم له ( دون الظالم ) فلا يحرم تحليفه إياه كما تقدم ( و ) تحرم ( دعواه ثانيا وتحليفه ) ثانيا كالبريء ، وهذا المذهب كما في الإنصاف .

                                                                                                                      وقال في المستوعب والترغيب والرعاية له تحليفه عند من جهل حلفه عند غيره لبقاء الحق بدليل أخذه بينة ( وتكون يمينه على صفة جوابه لخصمه ) لأنه لا يلزمه أكثر من ذلك الجواب فيحلف عليه لا على صفة الدعوى ( ولا يصلها ) أي [ ص: 338 ] اليمين ( باستثناء ) لأنه يزيل حكم اليمين ( ولا ) يصلها أيضا ( بما لا يفهم ) لاحتمال أن يكون استثناء .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية