الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قالوا ؛ أي: أهل القرية: ما أنتم ؛ أي: وإن زاد عددكم؛ إلا ؛ ولما نقض الاستثناء النفي زال شبهة ما تلبس؛ فزال عملها؛ فارتفع قوله: بشر مثلنا ؛ أي: فما وجه الخصوصية لكم في كونكم رسلا دوننا؟ ولما كان التقدير: "فما أرسلتم إلينا بشيء"؛ عطفوا عليه قولهم: وما أنـزل الرحمن ؛ أي: العام الرحمة؛ فعموم رحمته؛ مع استوائنا في عبوديته تقتضي أن يسوي بيننا في الرحمة؛ فلا يخصكم بشيء دوننا؛ وأعرقوا في النفي بقولهم: من شيء

                                                                                                                                                                                                                                      ولما كان الإتيان على ما ذكر محتملا للغلط ونحوه؛ قالوا - دافعين لذلك -: إن ؛ أي: ما؛ أنتم إلا تكذبون ؛ أي: حالا؛ ومآلا؛

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية