الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 9327 - النِّيَّةُ الصَّادِقَةُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، فَإِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ نِيَّتَهُ تَحَرَّكَ الْعَرْشُ فَيُغْفَرُ لَهُ (خط) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - (ض) فيض القدير (النِّيَّةُ الصَّادِقَةُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، فَإِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ نِيَّتَهُ تَحَرَّكَ الْعَرْشُ فَيُغْفَرُ لَهُ) يُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ التَّحَرُّكُ الْحَقِيقِيُّ، وَيَكُونُ ذَلِكَ انْبِسَاطًا وَسُرُورًا بِذَلِكَ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ تَحَرُّكُ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ عِنْدَهُ، وَيُحْتَمَلُ عَلَى مَا مَرَّ نَظِيرُهُ فِي خَبَرِ "اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ "، وَالْقَصْدُ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ عَامِلٍ أَنْ يَقْصِدَ بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ، لَا سِيَّمَا الْعِلْمُ، فَلَا يَقْصِدَ بِهِ تَوَصُّلًا إِلَى غَرَضٍ دُنْيَوِيٍّ: كَمَالٍ أَوْ جَاهٍ أَوْ شُهْرَةٍ أَوْ سُمْعَةٍ، بَلْ يَمْحَضُ قَصْدَهُ لِلَّهِ، قَالَ الشَّرِيفُ السَّمْهُودِيُّ: قَالَ لِي شَيْخُنَا شَيْخُ الْإِسْلَامِ الشَّرَفُ الْمَنَاوِيُّ إِنَّهُ كَانَ كُلَّمَا يَخْرُجُ إِلَى الدَّرْسِ يَقِفُ بِدِهْلِيزِهِ حَتَّى يُحَصِّلَ النِّيَّةَ وَيُصَحِّحَهَا ثُمَّ يَحْضُرُ (خط) مِنْ حَدِيثِ قُرَّةَ عَنْ عَطَاءٍ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ وَفِيهِ مَجَاهِيلُ، وَقُرَّةُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَفِيهِ أَيْضًا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ السَّامِرِيُّ، قَالَ فِي الْمِيزَانِ: لَا يُعْرَفُ، أَتَى بِخَبَرٍ عَجِيبٍ، ثُمَّ سَاقَ هَذَا الْخَبَرَ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية