الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
9972 - لا يسأل بوجه الله إلا الجنة (د) والضياء عن جابر - (صح)

[ ص: 451 ]

التالي السابق


[ ص: 451 ] (لا يسأل بوجه الله) أي ذاته، والوجه يعبر به عن الذات، والجملة يعني: لا يسأل بالله شيء (إلا الجنة) كأن يقال: اللهم إنا نسألك بوجهك الكريم أن تدخلنا الجنة، روي نفيا ونهيا، ومجهولا ومخاطبا مفردا، وقيل المراد: لا تسألوا من الناس شيئا بوجه الله، كأن يقال: أعطني شيئا لوجه الله، فإن الله أعظم من أن يسأل به شيئا من الحطام. قال الحافظ العراقي: وذكر الجنة إنما هو للتنبيه به على الأمور العظام لا للتخصيص، فلا يسأل الله بوجهه في الأمور الدنيئة بخلاف الأمور العظام تحصيلا أو دفعا، كما يشير إليه استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم به

(د) في الأدب ( والضياء ) في المختارة (عن جابر ) قال في المهذب: فيه سليمان بن معاذ ، قال ابن معين: ليس بشيء اهـ. وقال عبد الحق وابن القطان: ضعيف.



الخدمات العلمية