الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( والقضاء : ما فعل بعد وقت الأداء ) على قول الجمهور ( ولو ) كان التأخير ( لعذر ) سواء ( تمكن منه ) أي من فعله في وقته ( كمسافر ) يفطر ( أو لا ) أي أو لم يتمكن من الفعل في وقته ( لمانع شرعي كحيض ) ونفاس لعدم صحة الفعل شرعا مع وجود شيء من ذلك ( أو ) لمانع ( عقلي ، كنوم لوجوبه ) أي وجوب فعل العبادة ( عليهم ) وهو الصوم حالة وجود [ ص: 115 ] العذر ، وهو السفر والحيض والنفاس عند الإمام أحمد وأصحابه وغيرهم ، وحيث كان واجبا عليهم مع وجود العذر ، كان فعله بعد زواله قضاء لخروج وقت الأداء ، وكونه قضاء مبني على وجوبه عليهم حال العذر ، وإطلاق المصدر الذي هو الأداء والقضاء على المؤدى والمقضي ، من إطلاق المصدر على اسم المفعول . وقد اشتهر ذلك في استعمالهم ، حتى صار حقيقة عرفية

التالي السابق


الخدمات العلمية