الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              تنبيهات

                                                                                                                                                                                                                              الأول : قال الأطباء : الحجامة في وسط الرأس نافعة للدم جدا ، والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس والوجه؛ كالأذنين والعينين والأسنان والأنف ، وعصب الرأس ينفع من الشقيقة وغيرها من أوجاع الرأس .

                                                                                                                                                                                                                              والحناء علاج خاص بما إذا كان الصداع من حرارة ملتهبة ، ولم يكن من مادة يجب استفراغها ، وإذا كان كذلك نفع الحناء نفعا ظاهرا ، قالوا : وإذا دق وصمدت به الجبهة مع الخل سكن الصداع ، وهذا لا يختص بوجع الرأس بل يعم الأعضاء .

                                                                                                                                                                                                                              الثاني : قال الشيخ في شرحه على ابن ماجه : ذهب جمع من الأئمة كأحمد وإسحاق إلى حمل حديث : «أفطر الحاجم والمحتجم» على ظاهره ، وقال آخرون : تكره الحجامة للصائم ، وحملوا الحديث على التشديد ، ومعناه : تعرضا للإفطار .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية